اهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةDODO ON LINEس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور الفيتامينات فى معالجه السرطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملك فهد
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 1268
العمر : 29
المزاج : املى ان يرضى الله عنى
اعلام الدول :
المزاج :
دعاء :
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: دور الفيتامينات فى معالجه السرطان   الأربعاء مايو 07, 2008 5:14 am

دور الفيتامينات في علاج السرطان.
فيتامين ج درع للخلايا
بالتأكيد هي أطعمة شهية ، غير أن هناك آخر يجعلك راغباً في أن تأتي على كوب من عصير البرتقال الطازج، أو تضع شريحة من الفلفل الأحمر فوق طبق السلطة الخضراء و تلقيلم بضع ثمرات من الفراولةذات الرائحة الفواحة. سوف تحصل على قدر كبير من فيتامين ج، و الذي من المنتظر أن يقدم لك حماية فعال ضد مرض السرطان.تقوم الباحثة د.جلاديس بلوك، من جماعة كاليفورنيا، بيركلي: "حوالي 90 دراسة أجريت على السكان بحثت في الأطعمه الغنية بفيتامين ج في الوقاية من السرطان ، والغالبية العظمى منها اكتشفت وجود آثار وقائية ذات دلالة إحصائية مؤثرة ، فالأدلة قوية بالنسبة لسرطانات عنق المرئ ، والفم ، والمعدة ، والبنكرياس . هناك أيضاً أدلة جوهرية على أثرة الوقائي من سرطانات عنق الرحم والمستقيم والثدي ". وفي تقرير بحثي استعرض نتائج عدة دراسات سكانية وجد أن النساء صاحبات أقل قدر من خطر التعرض للإصابة بمرض السرطان كن يحصلن على حوالي 300 ملليجرام يومياً من فيتامين ج ، وهو مايعادل حوالي 4 برتقالات ونصف أو حوالى ثلاثة فناجين من عصير البرتقال . وقد انخفض حجم الخطر الذي يتعرض له بنسبة تقترب من 30%.كما أن فيتامين ج مفيد في المحافظة على جهاز مناعي سليم ، وهي موهبة أخرى يمتلكها في مجال مقاومة السرطان .علاوة على أنه يساعد في بناء فيتامين ه ، وهو عنصر غذائي آخر مضاد للسرطان ، وتحويلة إلى صورته السليمة القادرة على محاربيه .ويؤمن معظم الخبراء بأن المقدار اليومي من فيتامين ج نتناوله في المتوسط ، وهو 109 ملليجرام للرجال و 7 77ملليجراماً للنساء ، ليس كافياً لتزويدنا بالحماية المثلي من السرطان وبرغم أن مكملات فيتامين ج يمكنها أن تدعم بسهولة ماتتناوله فإن أكل الاطعمة الغنية بفيتامين ج كالموالح و غيرها من الفواكه الاستوائية ، و البركولي و ملفوف بروكسل ، تقدم حماية إضافية من السرطان بمواد غذائية مثل الفولات (الصورة الطبيعية من حمض الفوليك) و البيتاكاروتين ، و الفلافونويدات الحيوية ، و الالياف .و الواقع ان الدليل علي النشاط المضاد للسرطان يعد اقوى لدى الفاكهة و الخضروات الغنية بفيتامين الغنية بفيتامين ج مما لدى فيتامين ج نقسه.لقد وجد أيضا أن نقص الثيامين يسبب تغيرات مزاجية ، و شعورا مبهما بالضيق ، و الخوف، و التفكير المضطرب و غيرها من علامات الاكتئاب العقلي ، و هي أعراض يقول الباحثون عنها إنها في الغالب ما تؤثر في الذاكرة .و لحسن الحظ ، انك لست بحاجة لقدر كبير من الثيامين حتى تشعر بتحسن .فقد بينت إحدى الدراسات أن النساء اللاتي قيدن بتناول 33، ملليجرام فقط من الثيامين في اليوم الواحد صرن عصبيات ،و أصبن بالإعياء و انعزلن عن المجتمع . ثم اختفت تلك الأعراض لمجرد تناولهن 1.4 ملليجرامات من الثيامين في اليوم .
القيمة اليومية للثيامين 1.5 ملليجرام ، و من الريبوفلافين 1.7 ملليجرام0العلاقة بين اليسيثين و الكولين .عندما كانت تحضر لرسالة الدكتوراة ،ولما راعها ذلك الكم الهائل من المعلومات التي تعين عليها دراستها ، تناولت فلورنس سافورد مكملات الليسيثين حتى تساعدها على الاحتفاظ بذاكرة حادة ، وأخبرت صديقاتها عن مزاياها .


فيتامين هـ لمزيد من الحماية
جنين حبة القمح واللوز وبذور عباد الشمس : بالتأكيد مقرمشة ولذيدة ، وهي شهية فوق الزبادي أو طبق عصيدة السيريال الساخنة ، لكنها فى الوقت نفسة تزودنا بمقادير صحية من عنصر غذائي آخر يمكن أن يفيد في الوقاية من السرطان ألا وهو فيتامين هـ. إن الدراسات التي استخدمت فيها الحيوانات التجارب توضح باستمرار أن في إمكان فيتامين هـ المساعدة في الحماية الخلايا من التلف الذي قد يؤدى للأصابة بالسرطان .ويقول د.كويلين : " ولكن الدراسات السكانية توصلت إلى نتائج متضاربة ، ربما لأن أغلب الناس لا يحصلون على قدر كاف من فيتامين هـ من طعامهم حتي يحصلوا على قدر وافر من الحماية من السرطان ". وفي الآونة الأخيرة ، توصلت الدراسات السكانية التي بحثت أيضاً في تناول مكملات فيتامين هـ على المدي الطويل إلى وجود آثار وقائية له .
السيلينيوم : شريك فيتامين هـ في الحماية
هناك أدلة وفيرة تشير إلى أنه عندما ينخفض مقدار ما تتناوله من السيلينيوم ، ترتفع معدلات السرطان . ويبدو أن الحصول على قدر كاف من هذا المعدن الأساسي يخفض من قدر خطر تعرض المرء لأغلب أنواع السرطان ، الرئة ، الجلد ، الثدى ، البروستاتا وغيرها
العلاقة مع البيتا كاروتين
أن الأبطال الحقيقيين للحرب ضد السرطان هم الفواكه والخضروات ، جفت ألاقلام وطويت الصحف . يقول د .بلوك :" توضح الدراسات باستمرار أن من يتناولون كماً وفيراً من الفاكهة والخضروات يقل الاحتمال إصابتهم بالسرطان عن أولئك الذين يتحاشون تناول الفاكهة والخضروات ". وعندما يتم هضم الفاكهة والخضروات وتحللها إلى عناصر الغذائية الأساسية ،تبرز على ما يبدو عدة مكونات باعتبارهم واقيات بصفة خاصة من السرطان .احدها ، البيتا كاروتين ، وهو الصبغة الصفراء التي توجد في فواكه وخضروات متنوعة .



قدرة جمض الفوليك على كبح جماع السرطان
الملفوف والسبانخ والخس الأفرنجي : هذه الخضروات الورقية معبأة بعدد من العناصر الغذائية المقاومة للسرطان .أحدها على وجه الخصوص وهو الفولات يساعد فيما يبدو على حماية الخلايا من التلف الذي يصيب المادة الوراثية بفعل الكمياويات المعنية وهو التلف يشجع على حدوث مرض السرطان .

نصائح غذائية
فيما يتعلق بالسرطان، فان كل شئ تقريبا تدخله فمك يمك أن يلعب دورا ما، سواء بلايجاب أو بالسلب.فالفيتاميناتو المعادن ليست سوى جزء من القصة. و يعرض الخبراء هذهالمقترحات الغذائية الاضافية للاقلال من حجم الخطر الذي تتعرض له.
تحاش الدهون
يزيد الغذاء الغني بالشحوم من احتمالات الاصابة بأغلب أنواع السرطان. و يقول الخبراء ان الغذاء الأمثل الواقي من السرطان ينبغي ألا يحتوي على أكثر مننسبة تتراوح بين 20 25 في المائة من السعرات دهنية المصدر. و يمثل ذلك حوالي نصف المقدار الذي يتناوله شعب مثل الأمريكيين من الدهون. ولبلوغ هذا الهدف، التزم فى أغلب طعامك بالفاكهة والخضروات، والحبوب الكاملة والبقوليات، والأسماك والمحار، واللحوم الخالية من الدسم أو الخالية منه.
غير قاعدة الثلث
اعتاد الخبراء على توجيه النصح بألا تحصل على أكثر من ثلث حصة الدهون اليومية من أى من المصادر الآتية: الدهون المشبعة، الدهون العديدة غير المشبعة، الدهون الأحادية غير المشبعة.فالدهون المشبعة، وهى تلك التى تكون صلبة فى درجة حرارة الغرفة، تشمل الشحوم الحيوانية –الزبد على سبيل المثال- والزيوت النباتية المهدرجة، أى المسلي النباتي. (العديد من الأطعمة المصنعة تصنع من زيوت نباتية مهدرجة؛ تأكد من قراءة غلاف العبوة بتأن).تشتمل الدهون العديدة غير المشبعة على أغلب الزيوت النباتية كزيت الذرة، و العصفر، و عباد الشمس، الصويا. أما الدهون الأحادية غير المشبعة فتشمل زيت الزيتون، و زيت الكانولا، والدهون الموجودة في فاكهة الأفوكادو.غير أن هناك دلائل متزايدة على ان الزيوت الأحادية غير الشبعة يمكنها المعاونة في الوقاية من أنواع معينة من السرطان. و هذا ما دفع ببعض الباحثين للبدء في طرح فكرة التخلي عن قاعدة الثلث. فهم يقترحون عليك الا تحصل على ما هو أكثر من ربع حصتك اليومية من الدهن من الدهون المشبعة، و ربع آخر من الدهون العديدة غير المشبعة و النصف الباقي منالدهون الصحية أي الأحادية غير المشبعة. و يمكنك زيادة مقدار ما تستخدمه من الدهون الأحاديو غير المشبعة بالتحول نحو زيت الزيتون أو الكانولا أو بمزجهما بالتساوي بالزيوت العديدة غير المشبعة عند الطهي.استعمل الزيوت الطازجة فقط دون غيرها فالخبراء ينصحونك بالاعتماد عن الزيوت الزنخة: فاذا كانت رائحتها "كريهة"، فتخلص منها .ان الزيوت تصبح مزنخة عندما تتأكسد و ينتج عنها شوارد حرة ضارة. اشتر زيتك بكميات قيلية و خزنه دوما في الثلاجة.
ليكن غذاؤك أخضر اللون
برغم استحواذ البيتا كاروتين على أكبر قدر من الاهتمام، فان الأدلة تشير الى أن المكونات الأخري الموجودة بالخضراوات قد تثبت أنها لا تقل عنه قوة في الوقاية من السرطان. احدها، و هو الليوتين، يوجد في البركولي، والبازلاء الخضراء، و الكرفس و الملفوف، و السبانخ. جرجير الماء قد يسهم كذلك في مكافحة السرطان.ففي احدى الدراسات، وجد أن أحد المركبات الموجودة به يسمى PEITC يقي من سرطان الرئة في حيوانات التجارب التي تعرضت لدخان السجائر.
لا تنس الطماطم
برغم عدم احتوائها على الكثير من البيتا كاروتين، فان الطماطم معبأة بالليكوبين، و هو مركب على صلة وثيقة به وذو مزايا صحية محتملة. فهناك دراسة أجريت في ايطاليا توصلت الى أن أولئك الذين تناولوا سبعة أو أكثر أسبوعيا من حصص الطماطم النيئة قل احتمال تعرضهم لسرطان المعدة أو القولون أو المستقيم بنسبة 60% مقارنة بمن تناولوا اثنين أو أقل من تلك المقادير أسبوعيا. و بجانب الطماطم ، فان الجريب فروت الأحمر و الفلفل الأحمر الحلو مصادر أخرى عنية بالليكوبين.
كن من محبي ارتشاف الشاى
لقد اتضح أن الشاى يحيوي على مواد تسمى البوليفينولات (الفينولات العديد) و التي ثبت من التجارب التي أجريت على الحيوانات أنها ذاتخواص واقية من السرطان. يقول د.تشي ي. وانج، أستاذ مساعد الأبحاث بقسم الأمراض الجلدية بكلية الأطباء و الجراحين جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك:" هذه المواد تعمل كمضادات للأكسدة فتعادل أثر الشوارد الحرة المدمرة للخلايا تماما مثلما تفعل الفيتامينات".و كل من الشاي الأخضر و الأسود عني بالبوليفينولات. و بناء على البحث الذي أجراه،يشير عليك د.وانج باستعمال الشاي المعتاد، و الذي يحتوي عادة على الكافيين بدلا من الشاي المنزوع منه الكافيين بطريقة اصطناعية، لأن الشاي المعتاد له تأثيرات أفضل من حيث الوقايةمن السرطان.
التهم الثوم بشراهة
هذه الحبات الأشبية بالأبصار مستدقة الرأس لها أثر طبي نافع جدا! ففي دراسة أجراها باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا بالمنتزه الجامعي تم التوصل الى أن الثوم يحبط عملية تكون خلايا سرطان الثدي. كما اكتشف باحثوا " أيوا " أن تناول الثوم مرة واحدة على الأقل اسبوعيا يخفض من خطر تعرض النساء لسرطان القولون بنسبة الثلث مقارنة بأولئك اللاتي لم يتناولن الثوم مطلقا.المركبات الموجودة في الثوم و البصل و الثوم المعمر – و جميعها من أعضاء عائلة الثوميات وهي احدى عائلات الخضراوات – تشترك في انتاج انزيمات تعمل على معادلة الكيماويات المسببة للسرطان.
املأ بطنك بالاسماك
تشير بعض الأدلة الى أن الأحماض الدهنية أوميجا -3 و مصدرها الأسماك كالماكريل و السلمون تساعد في اعاقة السرطان. ففي احدى الدراسات، تمت تغذية حيوانات المعامل بطعام عني بزيت الأسماك فقل احتمال انتشار السرطان من الثدى الىالرئتين. واكتشف باحثو كلية طب بايلور بهيوستن أن ألئك الذين استهلكوا كميات كبيرة منزيت السمك يوميا كانوا أقل ميلا في الأحوال الطبيعية للإصاية بنوع من التلف الخلوي المرتبطبسرطان الجلد أثناء التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
اجعل تناول اللحوم الحمراء في المناسبات الخاصة فقط
لقد تعرضت النساءاللاتي شملتهن احدى الدراسات لمخاطر أعظم من التعرض للاصابة بالزوائد المخاطية القولونيةقبل السرطانية مع ارتفاع نسية اللحوم الحمراء في طعامهن. و النساء أصحاب أعلى نسبة من اللحوم الحمراء مقارنة بباقي المصادر البروتينية من الدواجن و الأسماك، هن اللواتي كان خطر الإصابة بالزوائد المخاطية لديهن يبلغ ضعفي الخطر المحيط بمن تناولن اقل النسب.أما النساء اللاتي اعتدن على تناول اللحم البقري أو الضان كل يوم فقد انخفض خطر اصابتهن بسرطان القولون بأن اقتصرن في تناولهن للحوم الحمراء على مرة واحدة شهريا واحلال الدواجن و الاسماك محلها باقي الايام، حسبما ورد في تقرير باحثي جامعة هارفاد.
تناول بيرجر الصويا
أوضحت الدراسات التي اجريت على خلايا الحيوان و الانسان أن فول الصويا يحتوي على العديد من المواد الكيميائية التي ثبت أن لها نشاطا مقاوما للسرطان.فواحد من هذه المواد واسمها " جينستاين"، قد تكون لها القدرة على الوقاية من سرطان البروستاتا عن طريق احباط نشاط هرمونات الذكورة التي تنشط نمو سرطان البروستاتا، على حد قول باحثي جامعة ألاباما في برمنجهام. قد يساعد الصويا أيضا في الوقاية من سرطان الثدي، حسبما ذكرت نتائج البحث. علاوة على التوفو، جرب أيضا لبن الصويا أو جبن الصويا والميزو و التمبيه.
تزود من الألياف
داخل الأمعاء، تعمل الألياف على زيادة حجم البراز، و تزداد الحموضة ويقل تركيز المواد الضارة التي يمكن أن تسبب السرطان بعد ذلك. وعندما يرتفع مقدار ما تتناوله من الألياف، تنخفض معدلات الإصابة بسرطان القولون. كذلك فان الغذاء الغني بالألياف على ما يبدو يقاوم السرطانات المرتبطة بالهرمونات كسرطان البروستاتا و الثدى.أغلب الأمريكيين يتناولون حوالي 12 جراما من الألياف يوميا. و يمكنك بسهولة الوصول الى هذا المقدار إذا تناولت صحنا من حبوب السيريال الغنية بالألياف، وملء ملعقة تقديم من البقوليات و ثلاث شرائح من الخبز السن، و أربع ملاعق تقديم من الخضراوات الطازجة و قطعتين من الفاكهة يوميا.
تذكر حصى البان
غن مستخلص هذا العشب العطري يعمل كمادة حافظة قوية حتىإنه يستخدم في الصناعات الغذائية للحفاظ على الأطعمة طازجة. لقد توصلت الدراسات الى أن الحيوانات التي تتناول و لمقادير قليلة من حصى البان كل يوم تحظى بالحماية من السرطان. يقول أ.د.تشي تانج هو ( الأستاذ بقسم العلوم الغذائية بجامعة روبتجرز بنيو برنسوبك،نيوجيرسي):" إن تناول و لو جزء بسيط من ملعقة صغيرة من الأوراق الجافة منه يوميا قد يكون له فوائد صحية جمة". جرب حصى البان على الدجاج و البطاطس و الطعام الإيطالي.
اللحوم المحفوظة مصدر الخطر
السجق المطبوخ و الشاورمة و البسطرمة و الهوت دوج و اللانشون و السمك المدخن: كلها تحتوي على نيتريتات. وهذه مواد حافظة تتحلل داخل الجسم متحولة إلى نيتروزامينات مسببة للسرطان . لهذا عليك ألاتنناول تلك الأطعمة إلا في المناسبات النادرة حسبما ينصح الخبراء .وإذا تناولت منها شيئاً ، فعليك بفيتاميني ج ، هـ مع وجبتك ففيتامين ج يعادل النيتروزامينات بينما يحبط فيتامين هـ عملية تكونها .
لا تفرط الحلوى .
الاطعمة الغنية بالسكر قد تزيد من خطر إصابتك بالسرطان حسبما أوضحت الدراسات . ويشير الخبراء إلى أن الطعام الغني بالسكر يكون على الأرجح عنياً بالدهون أيضاً وفقيراً في الألياف والعناصر الغذائية الأخرى .
تجنب الكحوليات
إن شرب الخمر في حد ذاته يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان من ضعفين إلى ثلاثة أضعاف .لكن إذا مزجت بين مقادير معتدلة من الكحوليات وبين التدخين ، فإن خطر إصابتك بسرطانى الفم والبلغوم يبلغ عنان السماء ويتضاعف خمس عشرة مرة ، حسبما بينت إحدى الدراسات – قد يسبب الكحول تهيجاً مباشراً للأنسجة ، وقد يحث على الإصابة بنقص في العناصر الغذائية مما يضعف الوسائل الدفاعية للجسم ضد السرطان .
ركز على رأس الكرنب
المركبات الموجود في الكرنب والبركولي وملفوف بروكسل والقنبيط تساعد الجسم على خفض مستويات نوع من الإستروجين بالجسم يعتقد بأنه ينشط سرطان الثدى . كما توجد أيضاً مركبات مفيدة كذلك في تلك الخضروات قد تساعد على إنتاج المزيد من الإنزيمات المقاومة للسرطان .

توصيات :-
- تناول طعاماً يحتوى علىحبوب ،جوز ،بذور،وارزبنى غير منزوع القشرة .قمح ميلليت مصدر للبروتين.تناول قمحا وشوفاناونخاله.
- تناول العديد من الخضروات الصليبيه مثل القنبيط والكرنب والقرنبيط والملفوف.طذلك تناول الخضروات الصفراء والبرتقاليه الداكنه مثل الجزر واليقطين والقرع واليام .التفاح،التوت،الجوزالبرازيلى،الشمام ،والكرز والعنب والبقلوليات (مثل الحمص ،والفول الاحمر ،والعدس ) والتمر والبرقوق كلها تساعدفى محاربه السرطان .التوت يحمى dnaمن التلف.
- تناول بصلا وثوما ، اواخذ خثوما فى صورة مكملات.
- تناول عشر لوزات نيئه كل يوم.فهى تحتوى على على الليتريل Laterrile الذي له خواص مضادة للسرطان
- اشرب عصير البنجر ( من الاوراق والجذور ) وعصير الجزر (مصدؤ للبيتا – كاروتين ) ، وعصير الكرنب الطازج ، وعصير هليون . العنب ، الكرز الأسود ، وكل العصائر الداكنة مفيدة مثل الكشمش الأسود Blak Curants كذلك عصير التفاح مفيد حين يكون طازجاً. عصائر الفواكه تفضل في الصباح بينما أفضل وقت لعصائر الخضروات في المساء .
- تناول ماءً مقطراً بالبخار أو ماء ينابيع فقط وليس ماء الصنبور .
- لا تتناول أياً من الآتي : اللحوم المملحة ، السودانى ،الاطعمة المكررة المصنعة ، الدهون المشبعة ، الملح ، السكر أو الدقيق الأبيض .بدلاً من الملح استخدام عشب البحر أو البوتاسيوم . إذا كان ضرورياً فكميات صغيرة من العسل الأسود أو شراب القيقب Maple النقي قد تستخدم كمحلي طبيعي بدلاً من السكر .استخدم القمح الكامل بدلاً من الدقيق الأبيض لا .تتناول أى شيئ يحتوي على كحول وكافيين .تجنب كل أنواع الشاي ماعدا الأنواع العشبية .
- لا تأكل أى بروتين حيواني .لا تأكل لحم اللانشون أو السجق أو اللحم المدخن أو المعالج . وعند تحسن حالتك كل سمكاً مشوياً ثلاث مرات أسبوعياً .
- قلل استخدامك لمنتجات الألبان . قليل من الزبادى ، الكفير ، جبنة طرية عادة كافية .
- قلل استخدامك لمنتجات فول الصويا المحتوية لمثبطات الإثريم ولكن لا تتركها تماماً .
- خذ حقناً شرجية من القهوة يومياً لمساعدة الجسد في التخلص من السموم .استخدم حقناً شرجية للتنظيف بالليمون والماء أو الثوم والماء مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً .
- لا تأخذ مكملات حديد . الجسد طبيعياً يمنع الحديد عن الخلايا السرطانية لتثبيط نموها .
- استخدم فقط أواني طهي زجاجية وأدوات طبخ خشبية .
- قم بتدريبات منتظمة فالسرطان أقل انتشاراً في التخلص من الاكتئاب وتحسن إمداد الأنسجة بالأكسجين .
- بسبب احتمالات التسرب الإشعاعي الضعيف ، تجنب أفران الميكروويف والهاتف الجوال . لا تجلس بجوار اجهزة التلفاز . اجلس على الأقل على مسافة 8 أقدام منه . تجنب أيضاً الأشعة السينية .
- تجنب الكيميائيات مثل رشاش الشعر والمواد المنظفة ، الشمع ، والأصباغ الحديثة ، ومبيد حشرات الحديقة . لا تستخدم أى منتجات فى علب رش .العديد من الكيميائيات تسهل تكون الشقوق الحرة في الجسد والتي تؤدى إلى حدوث السرطان .المصابون بالسرطان يمكن أن يضعفوا الجهاز المناعي لديهم عن طريق الاحتكاك بالكيميائيات الجسد بعد ذلك يستهلك طاقة في حماية نفسة من التلف الناتج عن الكيميائيات بدلاًمن محاربة السرطان .
- استبعد المواد المشتبه أنها مسببه للسرطان من حياتك ومنزلك .
- لا تتعاطي أة ادوية ماعدا ما يصفه لك طبيبك .
- تجنب الضغوط على قدر الإمكان .تعلم الارتخاء ووسائل التعامل مع الضغوط ، لمساعدتك على التعامل مع الضغوط التي لا يمكنك تجنبها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دور الفيتامينات فى معالجه السرطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القران الكريم :: موسوعه الطب البديل-
انتقل الى: