اهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةDODO ON LINEس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهميه الالياف الطبيعيه فى علاج القولون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملك فهد
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 1268
العمر : 29
المزاج : املى ان يرضى الله عنى
اعلام الدول :
المزاج :
دعاء :
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: اهميه الالياف الطبيعيه فى علاج القولون   الأربعاء مايو 07, 2008 5:43 am

ماهي أهمية الألياف الطبيعية في علاج أمراض القولون ؟
الألياف الطبيعية: وهي مواد مستخلصة من كثير من النباتات الطبيعية والتي تساعد
على عملية الهضم، وانتظام حركة الأمعاء ويحتاج الإنسان العادي إلى تناول من
25-35 جم يوميا من هذه الألياف وقد أثبتت الدراسات أهميتها في الحد من حالات
سرطانيات القولون . وكذلك ينصح أخصائيو الجهاز الهضمي بتناول كميات من الألياف
الطبيعية والمتوفرة في كثير من الفواكه، والخضراوات وتناول السلطات المتنوعة .
إن الدراسات لازالت تؤكد على أهمية الألياف الطبيعية لتنشيط حركة الأمعاء عامة،
وحركة القولون بصورة خاصة، وكما أن هذه المواد تساعد على انتظام عملية الهضم
والتبرز. و توجد هذه الألياف الطبيعية في مستحضرات طبية خاصة على شكل حبوب، أو
حبيبات صغيرة جاهزة للالتهام، أو بودرة قابلة للذوبان بالماء . مشكلة الغازات تكونها أطعمة وعادات غذائية سيئة رغم الاستحياء الاجتماعي بيننا إلا أنه ما من إنسان إلا وتوجد في بطنه غازات
وما من إنسان إلا ولابد له من أن يتخلص منها، ويقال إن الإنسان العادي يخرج
الغازات من جسمه 10 إلى 15 مرة يوميا،ولكن الناس تتفاوت فيما بينها في كمية
وعدد مرات إخراج الغازات، فهناك أناس قد يصل الأمر لديهم لحدود كبيرة ومتى بلغ
عدد المرات إلى 50 مرة أو أكثر فهنا يقال إن هناك مشكلة غازات، وعادة ما يصاحب
هذه المشكلة أعراض أخرى منها تطبل البطن وانتفاخها بصور يتضايق منها الإنسان
وربما صاحب ذلك رائحة غير مرغوبة أو آلام حادة وتقلصات عند بعض الناس وغالبا ما
يكون هناك انتفاخ في أماكن معينة من البطن سريعة التغيير لمكانها وقد لا يبالي
الكثير بمثل هذه المشكلة إذا سلم من ما يحرجه اجتماعيا ولكنه قد لا يصبر على
مضاعفات مثل عدم قدرته على إخراج الغازات أو مصاحبتها لآلام وتقلصات في البطن. أكثر من صورة: هناك صورتان لتكون الغازات في البطن فهي أما أن تكون مرتبطة بالسلوك الغذائي
ونوع الأكل وهذه يعاني منها جميع الناس في كل الأوقات، وإما أن تكون المسألة
مشكلة مرضية مثل القولون العصبي أو الحساسية لسكر الحليب أو بروتين القمح.
ويعتقد أن نسبة من يعانون من تكون الغازات بسبب مشاكل مرضية أو حساسية من نوع
معين من الغذاء تبلغ 10 - 20 % من الناس، وحول الصورة الطبيعية غير المرضية
سيكون تركيز الحديث هنا.
مم تتكون الغازات ؟
إن حقيقة الغازات الموجودة أو التي تتكون في البطون هي أنه مركبة من نفس مكونات
الهواء الجوي فهي عبارة عن أكسجين وهيدروجين ونيتروجين وثاني أكسيد الكربون
وميثان وتختنالف هذه المكونات ونسبها من شخص لآخر وحسب الحالة ونوع الغذاء الذي
يأكله الإنسان.
أكل هواء وبكتيريا وقولون.
كثير منا يأكلون ويبتلعون الهواء، فالسلوك الغذائي الخاطئ مثل شرب الماء السريع
بدفعات كبيرة وتكبير اللقمة وفتح الفم أثناء مضغ الطعام كلها أمور تجعل الإنسان
يبتلع كميات كبيرة من الهواء وهو لا يعلم. ويقال إن الإنسان عندما يغضب ويخاصم
ويحتد فإنه " يأكل هواء " أيضا، والصورة المرئية لنتائج سلوك الإنسان الخاطئ في
تناوله لطعامه وشرابه تظهر بالتجشؤ، ولكن الصورة غير المرئية هي نزول هذا
الهواء إلى أسفل جزء من الجهاز الهضمي والمسمى القولون وهناك يضاف لما هو موجود
فيه من غازات، وهذه الغازات الموجودة في القولون( قبل أن تأتيها كمية الهواء
المبتلع) هي الكمية الأكبر وسبب تكونها معروف، فالإنسان منا لا يهضم جميع الأكل
الذي يأكله وإنما تبقى كمية منه بدون هضم تذهب إلى القولون، هذه البقايا من
الطعام عادة ما تكون جزءاً من الكربوهيدرات ( والتي تسمى النشويات أو السكريات
) مثل السكريات المسماة ( اوليجو ) والألياف الغذائية وغيرها، وفي قولون كل منا
أعداد مهولة من الأحياء الدقيقة (بكتيريا وشيء من الفطريات والخمائر) هذه
البكتيريا تحلل وتخمر بقايا الطعام لتعيش عليها بعد تحللها، ونتائج هذا التخمر
معروفة للجميع..! الغازات والروائح المزعجة.
إذاً أسبابها الأكل
إذا فإن أسباب تكون الغازات هو نوع الأكل ونوع البكتيريا الموجودة في القولون
ومع الأسف الشديد فإن الأكل الذي لا يهضم بعضه وينزل إلى القولون هو الأنواع
المهمة والأكثر فائدة لأجسامنا مثل الخضار والفواكه والحبوب الكاملة
والبقوليات. فهذه الأغذية هي مصادر الألياف الغذائية والكربوهيدرات الكاملة. وهنا تكون اتجاهات الخيارات التي قد يتصور البعض أنها صعبة ويضع نفسه بصورة
خاطئة (أو لنقل متسرعة) بينها فإما أغذية مفيدة وحدوث غازات وإما الامتناع عنها
تفادياً للغازات!!
ولاشك أن الأمر غير ذلك فرغم أن الإنسان لا يستطيع منع تكون الغازات داخل الجسم
إلا أن هناك عدداً من الطرق التي تساعد على تقليل تكونها ابتداء والتخلص منها
بصورة سهلة. مع التمتع الكامل بأكل الغذاء الصحي.
أسباب أخرى وراء الانتفاخ والغازات بالبطن والقولون خاصة :
· زيادة البكتيريا داخل القولون ،مما يولد غازات كثيرة.
· كسل حركة الأمعاء ، يعوق التخلص من الغازات من خلال فتحة الشرج ، كما هو
الحال في مريض السكر .
· الإصابة بالقولون العصبي ، واضطرابات حركية الأمعاء .
· نقص انزيم المسئول عن هضم السكر الموجود باللبن ، مما يسبب عسر هضم وامتصاص
الألبان وبالتالي يحدث تخمر للبن في الأمعاء بفعل البكتيريا ، مع انتاج كمية
كبيرة من الغازات .
· تناول الدهون بإفراط ،مما يؤخر تفريغ المعدة لمحتوياتها ، وزيادة الفرصة
لتخمر وتعفن الطعام بالمعدة ، وبالتالي استصدار غازات تمر إلى المعدة .
· تناول المياه الغازية بإفراط ، وخاصة بعد الأكل ،فتسبب سرعة مرور الطعام إلى
الأمعاء دون أن يكتمل هضمه ، وبالتالي تسبب عسرا في امتصاصه ،وخروج غازات من
الطعام غير المهضوم جيدا بفعل البكتيريا ، كما أن المياه الغازية نفسها تنتج
غازات بالمعدة والأمعاء .
·

خطوات مانعة.. موقفة لحل مشكلة الغازات :
عدم بلع الهواء:
إن الهواء الذي يدخل من الفم مرتبط بالسلوكيات الغذائية، ولتقليل بلع الهواء
فإن هناك أموراً مساعدة منها تصغير اللقمة وقفل الفم أثناء المضغ والشرب على
دفعات صغيرة والأكل بهدوء وعدم السرعة في الشرب وتقليل الشرب أثناء الأكل. التعرف على حقيقة المشكلة: رغم أن هناك أغذية قد تساعد على تكون الغازات مثل الخضار والفواكه والبقوليات
والحبوب إلا أن تناولها بصورة دائمة ومتوازنة من الإنسان السوي سوف يبقي مستوى
تكون الغازات في الحدود الطبيعية (بصرف النظر عن كمية المتناول منها) طالما أن
البكتيريا الموجودة في القولون لدى الإنسان في حجمها ونوعها الطبيعي ولكن الذي
يحدث هو أنه قد يختل توازن أنواع الميكروبات في القولون مما يجعل تناول هذه
الأغذية مشكلة. ولتوضيح الأمر: فإن في القولون بكتيريا تسمى "كولاي" إذا زادت
كمية هذه البكتيريا أو جاءت أنواع أخرى منها إلى القولون عن طريق الفم بأكل
ملوث مثلا فإنها سوف تضاعف تحلل السكريات والألياف مما يسبب زيادة تكون
الغازات.
ومع إدراك أبعاد المشكلة بهذه الخلفية يمكن إضافة ملاحظة بسيطة وهي أن هنالك
بعض الأغذية التي تساعد على تكون الغازات ومضاعفة المشكلة حال حدوثها أكثر من
غيرها وعلى رأس هذه الأغذية البقوليات (فاصوليا، لوبيا، حمص وعدس وفول) وبعض
الفواكه مثل اليوسفي والمشمش والتفاح والموز والزبيب وأبو فروة وبعض الخضروات
مثل الكرنب والفجل والبصل والبر وكلي والزهرة والخيار والكوسة والبطاطس. ومن
ذلك أيضا الحليب والآيسكريم والحبوب الكاملة والأغذية مرتفعة الدهون والمقليات.
وذكر هذه الأغذية هنا لأنه لو أصبح تكون الغازات مشكلة وتطورت إلى تطبل أو آلام
فهنا يمكن للإنسان أن يتوقف عن تناول هذه الأغذية مؤقتا حتى تزول المشكلة ثم
يعود لأكلها لأنها جزء أساسي من الأغذية الصحية.
وماذا يتبقى للأكل ؟
ملحوظة: إذا توقف الإنسان عن تناول الأغذية المذكورة في الفقرة السابقة فإنه
كما ذكر لا بد أن يكون التوقف عن تناولها مرتبطا بالمشكلة فمتى ما زالت فلابد
له أن يعود إليها. أما أثناء توقفه عنها بسبب المشكلة فإن هناك خيارات كبيرة من
الأغذية يمكنه أن يتناولها مثل: الحبوب غير الكاملة مثل المكرونة والخبز الأبيض
والصامولي والأرز ومن اللحوم: اللحوم قليلة الدهون،ومن الخضار الجزر والخضروات
الورقية كالسبانخ والخس والبقدونس والليمون والرجلة والفلفل بنوعيه
والطماطم،ومن الفواكه: البرتقال والرمان وأنواع التوت والعنب والمانجو
والأناناس والخوخ ومنتجات الألبان قليلة اللاكتوز مثل اللبن والجبن المعتق وكذا
الحليب قليل الدسم واللاكتوز، والشاي والقهوة والقائمة تطول.
قلل من الأغذية الدهنية:
يظن البعض أن تناول الدهون والمقليات قد لا يكون له علاقة بالغازات وهذا تصور
غير صحيح فإن زيادة أكل الدهون لها علاقة بالغازات لأن الدهون تؤخر عملية تفريغ
المعدة وهذا يقود بطريقة غير مباشرة لتكون الغازات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اهميه الالياف الطبيعيه فى علاج القولون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القران الكريم :: موسوعه الطب البديل-
انتقل الى: