اهلا ومرحبا بكم
 
الرئيسيةDODO ON LINEس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تجارة المنصورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسير نبيلة عبيد
مراقب عام
مراقب عام


عدد الرسائل : 20
دعاء :
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: تجارة المنصورة   الأربعاء أبريل 02, 2008 4:03 pm

كان يوم دراسي طويل وشاق وعلى عادتى كنت اقف امام مدرج المهدى كما أني وقفت مع كثير من زملائي قليل من أصدقائي تكلمنا تضاحكنا صمتنا . بعض من السلامات لا تدوم اكثر من دقيقه , بعدها ننتقل لمكان آخر نجد آخرين تكثر السلامات .. تزداد الكلمات و الأحاديث تجد وجوه جديدة .. وجوه مكرره , أوصاف , ملامح , شعارات ,, معاني و مضادتها , تجد كل المتناقضات .
المهم أنني أحسست بالإرهاق فأنتقلت لأجلس بالقرب من الاشجار الموجودة لمجرد الراحة لا أكثر استعدادا للمغادرة....

كان معي أحد أصدقائي القدامى يريد أن يستشيرني بشأن موضوع شخصي هام فرحبت به و بدأ في سرد مشكلته كاملة و حين انتهى من كلامه وبدأت أرد عليه لأنصحه برأيي في هذا الموضوع توقف حديثي فجأة أو أن لساني قد شل تماما وظل فمي مفتوح و حنجرتي ترفض أن تكمل الكلام أو حتى تكمل هذا الحرف الذي توقفت عنده,,, ففي أثناء كلامي معه وقعت عيني عليها هذا ليس بداية إعجاب أو حب كما تتصورون إنما كانت نظرة من ذهول لما رايت لقد وقع بصري على واحدة من الحور العين...

كانت واقفة امامي مباشرة على الجانب الآخر لم تكن تبتسم أو تضحك لم تكن تتكلم حتى,,, كانت واقفة تتابع حديث زميلاتها راقبت عيناها في محاولة للتمتع أكثر بهاتين العينين عيناها سوداء سواد ليلة غائب عنها القمر تماما
سواد حالك ليس مخيفا لكنه مطمئن للغاية تنبع فيه كل صفات البراءة الهدوء و الجمال....
سرحت عن صديقي تماما حتي ظن أنني تعرضت لإغمائة أو فقدت الإحساس بالزمان إزدت تأملا في هاتين العينين الرائعتين فوجدت كل التناقض من وضوح غموض, سعادة حزن, رزانه شقاوة.
لا أعلم كانت أكثر العيون غموضا........

أتت الفرصة لأرى هذا الوجه الملائكي و هو يتكلم كانت تتكلم وهي قاطبة الجبين عاقدة الحاجبين رغم أنها تبتسم! عيناها ضاقت فملأ السواد عينها كلها فازدادت غموضا ,ضحكت فبانت أسنانها البيضاء المصفوفة بعناية انعكست على عينها السوداء ووجها ذو البشرة البيضاء فازدادت إشراقا....

وظللت فترة هكذا تائه لا أعلم ماذا أفعل وكلما أنظر أعتقد أن في وجهها مغناطيس يجذب نظري إليها ولكن حدث ما كنت أخشاه فقد نظرت ناحيتنا ولاحظت حملقتي العجيبة هذه فاندهشت عاقدة حاجبيها أكثر وأنا مازلت أنظر وإن كنت لم أفعل شيء أو بمعنى أدق لم استطع أن افعل شيء ولكن بعد أن شددت نظراتها نحوي بدأت استفيق رويدا رويدا إلى أن نزل بصري فجاة عنها وكان المغناطيس قد أزيح عني المهم أنني أحسست بما كنت افعله.....
فاخذت صديقي سريعا من هذا المكان و اخذت اسابق الرياح في خطواتي حتى اقتربت من الجري ولما ابتعدنا سألني صديقي لماذا كنت محملق هناك ولما جريت الأن, صمت قليلا مسترجع ملامح اللحظات السابقة وقلت له وأنا اتنهد وتتسارع انفاسي من أثار هذا المشي السريع (شاهدت واحدة من الحور العين) نظر لي بتعجب لكني وعدته أن أحكي له في وقت آخر و انطلقت في رحلة عودتي للبيت.

في اليوم التالي بعد أن عانيت الامرين من بعض المشاكل الخاصة وقلة أصدقائي في الكلية هذا اليوم قررت أن أنتظر قليلا في نفس المكان فقط شعرت فيه بالإرتياح نعم كنت حزينا و أعاني وزملائي يحاولون التخفيف عني ولكن كل محاولاتهم ذهبت هباءا إلى أن اصطدمت عيني بها مرة أخرى رميت وجهي ناحية الارض قائلا بتململ ليس مرة ثانية ولكن كلما اتجهت بنظري للأرض أكثر كلما زاد إنجذابي للأعلى بمراحل فقد جاءت اليوم عازمة على تصويب سهامها نحوي ,, ظللت أقاوم كثيرا حتى استسلمت للغرق في عينيها وما أجمله من استسلام.

نفس العين الغامضة الغاضبة لكنها تتبدل في ثانية لتملأها البراءة والوضوح لا أعرف ماذا أفعل وهي تنظر تتعجب تغضب ثم ترضى وتعيد الكرة مرة أخرى وكأنها عملية منظمة مبرمجة تعمل وفقا لحسابات معقدة وتفاصيل دقيقة,,, سبحان الله الخالق.

كنت كلما ذهبت الى الكلية لا أبحث عنها ليس بعدا عنها وعدم رغبة في رؤيتها ولكن لأني أجدها دائما حين اتمنى ذلك لا أعلم كيف ولكن ذلك ما يحدث ,,,مع مرور الايام أدمنت أن أرى هذه العيون الساحرة وكانت قد تعودت على أن ترى ذلك الشاب الواقف في الجهة الأخرى متأملا

كانت أحيانا تصبح المسألة عندا بيني وبينها فعندما أنظر إليها تدير لي ظهرها وتكلم صديقاتها وعندما تنظر إلي
اذهب بعيني إلى مكان زملائي واتمتم, أضحك أو حتى ابتسم لهم دون داعي ,,,كنا عندما نتلاقى بالأعين يحدث حوار وتناغم للخصام والعتاب وما أجمله وأبشعه من عتاب يهزني ولكني لحد ما تعودت عليه بل وأحيانا أخرى أشتاق إليه....

ولكن هذا الحديث انقطع منذ فترة إذ اصبحت الحور العين قليله في مجيئها وأنا كعادتي أبحث حائرا فقد ادمنت تلك العين فعلا لدرجة لا يمكن تخيلها فمازلت أنظر للمكان التي اعتادت أن تقف فيه بتلقائية ولا إرادية .

بعد شهر من هذه الأحداث عادت الحور العين و عاد اشتياقي للغرق في عيناها ولكني كنت اقاوم بشدة وعندما تنظر إلي تنتظر النظرات الغريبة التي تعودت عليها مني كنت أنظر الى اصدقائي و اصطنع الكلام ,, و إن نظرت إليها أنظر ببرود .. فأنا أريد فعلا أن أفلت من مصيدة تلك العين الآسرة ,, ولكن لم يدم هذا الهروب مني إلااسبوعين
الى ان كنت اجلس فى هندسة (تل ابيب) على الرصيف اللى على العلى على اليمين حتى جاءت بفردها ولكنى كنت وعدتها الا اضيقها وجلست وكانت شيك كعادتها كلما رايتها كانت ترتدى لبس بونى وتحته بادى بيج واستبدلت البوت الاسمر واخيه الابيض بحذاء رياضىوظلت هكذا وانا محير هل اذهب لكنى اخاف ان اضايقها وهى كبرياها يجلعها لا تحاول اعطائى اشارة فهى كا المياه الغور العميقة التى تسير فى هدوء وتحاول ان تخفى مشاعرها بقناع من البرود هل هذا لانها برج العذراء ام لمكانة والدها الاجتماعية ام هى طبيعتها لذلك لكن من منا طبيعته الا يحب كنت اتمنى ان اراها من زمان لانه باقى سنة واحدة لها فى الكليه
نعم لقد انتصرت علي كيف لا ؟! ,, وهي تملك تلك العينين , ففي اليوم التالي حدث نفس التناغم القديم يتم بتتابع متتالي مني ومنها دون ترتيب فقد أصبح جزء من البرنامج اليومي أقرب إلى الروتين و لكنه بلا ملل

انا الان لا املك الا انا اشاهد صورتها التى صورتها خلسة ان انظر اليها واسمع اغنيتها المفضلة لجنات بحبك التى كانت دائم نغمتها على هاتفها المحمول نوكيا 73 مويزك !

انها نبيلة عبيد كما يطلق عليها





I STILL LOVE U 4 EVER Iam BEHIND U BUT U CAN`T SEE ME SO DONOT WORRY RAN
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دودو
V.I.P
V.I.P


عدد الرسائل : 30
اعلام الدول :
المزاج :
دعاء :
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تجارة المنصورة   الخميس أبريل 03, 2008 5:48 am

انا بشكرك على مساهمتك بمشكلتك وانت بجد اسلوبك حلو اوى وتنفع تكون شاعر
وانا فكرت فى موضوعك كويس وانا لو مكانك هعمل حاجه من الاتنين
اولا:انك تتنازل عن كبرياءك وتتجرا وتروح تكلمها ولازم تكون واثق انها لو معجبه
بيك هتنتظر انك تكلمها وممكن تتقل عليك فى الاول بس بعد كده هتكلمك وما تقلقش لما
تروح تكلمها ساعات كتير نظرات العين بتعبر على اللى عاوز تقوله منغير ما تتكلم

الحل التانى:لو مش هتقدر تكلمها تخليها ذكرى حلوه فى قلبك تحتفظ وتفتكرها دايماا
بالخير وتتمنى لها الخير والسعاده فى حياتها
ونهايه سعيده يا رب
وتبقى تقولى عملت ايه مستنيه منك الرد

مع تحياتى
دودو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تجارة المنصورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: رومنسيات كوبر :: للنقاش الرومانسي-
انتقل الى: